إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل العشر الاخيره من رمضاان ...وليلة القدر //

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل العشر الاخيره من رمضاان ...وليلة القدر //

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

    في هذا الموضوع جمعت لكم بعض الفضاائل التي تختص بالعشر

    الاوخروبليلة القدر

    أسال الله لي ولكم التوفيق








    للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..
    فمن خصائصها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.



    وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.
    الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2024
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



    وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر.




    فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .

    ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه


    وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون ساعادة في الدنيا والآخرة .


    لذلك وجب علينا إستغلال هذه الأيام المباركه كالتالى :

    1- الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات والطاعات ، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل . قال الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد
    فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك . وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) رواه أهل السنن وقال الترمذي : حسن صحيح .

    2- اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى :{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر . قال النخعي : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر . وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

    . وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً]أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) متفق عليه .


    وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري .
    وهي في السبع الأواخر أقرب , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( التمسوها في العشر الأواخر , فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي ) رواه مسلم . وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله
    عنه أنه قال : ( والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين ) رواه مسلم .

    قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر : وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل ...قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر
    ليحصل الاجتهاد في التماسها , بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ..

    وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل .

    والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر .

    3- احرص على الدعاء و الاعتكاف في هذه العشر ان استطعت . والاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ
    لطاعة الله تعالى . وهو من الأمور المشروعة . وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده ,

    ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – ثم اعتكف أزواجه من بعده )
    الراوي:عائشةالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2026
    خلاصة حكم المحدث:[صحيح]


    ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال , كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين .
    الراوي:عائشةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1172
    خلاصة حكم المحدث:صحيح



    قال الإمام أحمد – رحمه الله - : لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز . قال في الإنصاف : أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً. وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم .
    وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة , وأن يحاسب نفسه , وينظر فيما قدم لآخرته , وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا , ويقلل من الخلطة بالخلق . قال ابن رجب : ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس , حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن , بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتحلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه .


    فضل ليلة القدر



    يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

    عَظَّمَ القرآنُ شأنَ هذه الليلة، فأضافها إلى (القدر) أي المقام والشرف، وأي مقام وشرف أكثر من أن تكون خيرًا وأفضل من ألف شهر. أي الطاعة والعبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

    وألف شهر تساوي ثلاثًا و ثمانين سنة وأربعة أشهر، أي أن هذه الليلة الواحدة أفضل من عمر طويل يعيشه إنسان عمره ما يقارب مائة سنة، إذا أضفنا إليه سنوات ما قبل البلوغ والتكليف.
    وهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر.






    وفي السنة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر، والتماسها في العشر الأواخر
    ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: "من قام ليلة القدر إيمانًا
    واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"
    ( رواه البخاري في كتاب الصوم).



    ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها، فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247).




    أي ليلة هي ؟


    ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا، لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان، لقوله تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) البقرة : 185.



    والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر، لما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان "، (متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان -726).

    وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: "إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها - أو نسيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر" (متفق عليه، المصدر نفسه -724). وفي رواية: "ابتغوها في كل وتر " (نفسه 725).


    ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر" (متفق عليه، عن ابن عمر، المصدر السابق -723). وعن ابن عمر أيضًا: "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي" (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير 1242).

    ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًا.

    والصحيح: أن لا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها .
    وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).


    ولله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.


    روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم".
    الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2023
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



    علامات ليلة القدر






    العلامة الأولى: كُثْرَةُ تَنَزُّلِ المَلائِكَةِ فيهَا، وفي مُقَدِّمَتِهِم جِبْريلُ عَلَيهِ السَّلامُ لِيَشْهَدُوا المصَلينَ في مَسَاجِدِهِم، حتَّى إِنَّ الملائِكَةَ أَكثَرُ منْ عَدَدِ الحَصَى، وهَذِهِ العَلامَةُ لا تَظْهَرُ لِلنّاس.
    قَالَ اللهُ تَعَالى: [تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ(4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ(5)]

    وعَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ في لَيْلَةِ القَدْرِ: «إِنَّها لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وعِشْرينَ، إِنَّ المَلائِكَةَ تِلْكَ الَّليلَةَ في الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصَى» رواه أحمد

    العلامة الثانية: أَنَّ السَّلامَةَ تَكْثُرُ فيهَا بما يَقُومُ بِهِ العِبَادُ مِنْ طَاعَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ.

    العلامة الثالثة: أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لها. وسَبَبُ ذَلِكَ فيما ذَكَرهُ العُلَماءُ: أَنَّ المَلائِكَـةَ يَصْعَدُونَ إِلى السَّمـاءِ فَتَحْجُبُ أَجْنِحَتُهُم أَو أَنْوَارُهُم أَشِعَةَ الشَّمْسِ وذَلكَ مِنْ كَثْرَةِ تَنَزُلِهَم تِلْكَ الَّليْلَة.
    وعَنْ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ في النِّصْفِ مِنَ السَّبْع الأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ غَدَاةَ إِذْ صَافِيَةً لَيْسِ لها شُعَاعٌ، قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: فَنَظَرْتُ إِلَيها فَوَجَدْتُها كَما قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم » رواه أحمد


    العلامة الرابعة: أَنَّ مِنْ صِفَاتِهَا أَنَّها لَيْلَةٌ صَافِيَةٌ سَاكِنَةٌ لا بَارِدَةٌ ولا حَارَةٌ، وهَذَا أَمْرٌ نِسْبِيٌ يَخْتَلِفُ باخْتِلافِ البُلْدَانِ بُرودَةً وحَرَارَةً، والمَعْنَى: أَنَّها لا بَارِدَةٌ ولا حَارَّةٌ بالنِّسْبَةِ لِلَّيَالي الَّتي قَبْلَهَا والَّتي بَعْدَهَا.
    وعنْ ابنِ عَباسٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُما عَنْ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في لَيْلَةِ القَدْرِ: «لَيْلَةٌ طَلْقَةٌ لا حَارَّةٌ ولا بَارِدَةٌ تُصْبِحَ الشَّمْسُ يَوْمَهَا حَمْرَاءُ ضَعِيفَة» رواه ابن خزيمة


    العلامة الخامسة: أَنَّ الشَّيْطَانَ لا يَخْرُجُ مَعَ شَمْسِ صَبيحَتِهَا؛ ذَلكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَينَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ إِلا صَبيحَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ.
    وَعَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ أَنَّها صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ - أَيْ مُسْفِرَةٌ مُشْرِقَةٌ- كَأَنَّ فِيهَا قَمَراً سَاطِعاً، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ - أَيْ فيهَا سُكُونٌ- لا بَرْدَ فيهَا وَلا حَرَّ، وَلا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى به فيهَا حَتى يُصْبِحَ، وإِنَّ أَمَارَتَها أَنَّ الشَّمْسَ صَبيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَويَةً لَيسَ لها شُعَاعٌ مِثْلَ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ» رواه أحمد



    أَنَّ أَكْثَرَ العَلامَاتِ المذْكُورَةِ لا تَبِيْنُ لِلنَّاسِ إلا بَعْدَ انْتِهَاءِ لَيْلَةِ القَدْرِ، وفَائِدَةُ ذَلكَ: أَنْ يَشْكُرَ مَنْ أَدْرَكَهَا رَبَّهُ عَلى تَوْفِيقِهِ لِقِيامِهَا، ويَنْدَمَ المُفَرِّطُ فِيهَا، ويَعْزِمَ عَلى تَدَارُكِهَا في السَّنَةِ القَادِمَةِ.

    الدعاءُ ليلةَ القدر

    عَنْ عَائشةَ رَضيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلتُ: «يا رَسولَ الله، أَرأَيتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلَةٍ ليلَةَ القدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عَفُوٌّ كَريمٌ تُحبُّ العَفوَ فَاعْفُ عنِّي» رَوَاهُ التِرمِذيُّ وقَالَ: هَذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ

    وفي لَفْظٍ لابنِ مَاجَه: عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْهَا أَنَّها قَالَتْ : «يا رَسُولَ الله، أَرأيتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيلَةَ القَدْرِ ما أَدْعُو؟ قَالَ: تقولين: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي».

    الفوائد والأحكام:

    فَضيلَةُ الدُّعَاءِ لَيْلَةَ القَدْرِ، وأَنَّهُ حَريٌّ بالإجَابَةِ.واسْتِحبَابُ الدُّعَاءِ بِجَوَامِعِ الكَلِم، وعَدَمُ تَكَلُّفِ الأَدعِيةِ التي فِيهَا سَجْعٌ أَوْ لا يُفهَمُ مَعْنَاهَا.و أنَّ هَذا الدُّعَاءَ الَّذي أَرْشَدَ إليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن أَجْمَعِ الدُّعَاءِ وأَنْفعِه، وأنَّهُ جَامعٌ لخَيرَيْ الدُّنيَا والآخِرَةِ؛ ذَلِكَ أنَّ الله تَعَالى إذا عَفَا عَنِ العِبادِ في الدُّنيا رَفَعَ عَنهُمُ العُقُوباتِ، وتَابَعَ عَلَيهمُ النِّعَمَ، وإذا عَفَا عَنهُم في الآخِرةِ سَلَّمَهُم مِنَ النَّارِ، وأَدْخَلَهُم الجَنَّة


    اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا من الموفقين في قياامها
    ومن الفاائزين بالجناان
    والمعتوقين من النيراان
    اللهم آااآمين

    من تجميعي
    ْ أَنْ لِي عُمْرَيِنْ .. لَ أَهْدَيْتُكَ عُمْرَاً
    وَعُمْرَاً عِشْتُهُ بِكَ وَلَكْ ...!!
    وَتـَّمْضِي بِـنَا الأَيَـامْ وَتتْـعاقَـب الأَسَابيعْ
    وَ تتَـوالى الشُهـُورْ ..
    وَ يقْتـَرِبْ مِنَّـا قُـدُوم شَهَـرْ الخَيـرْ
    وَ البَّـرَكَةْ وَالرَحْمَـاتْ ..
    وَ يَعْلُـو حِـدَاءْ المُؤمِنـينْ وَ دُعَاؤُهُمْ الخَـالِدْ :
    " .. اللـَّهُـمَّ بـَلِـغْـنَـا رَمَـضَـانْ " ..

  • #2
    اللهم بلغنآ ليلة القدر
    جزاكـ الله خيرآ
    تسلم الـأيآدى
    مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
    فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ

    تعليق


    • #3
      جزاك بكل خير اخي
      بارك الله بيك
      يـومآ مـآ سيلـכـق آسمـﮯ ڪلمـﮧ { اللـﮧ يرכـمهـآ } يـومآ مـآ ستشـرق الشمـس و لـטּ آستيـقظ يـومآ مـآ ستـڪوטּ غرفتـﮯ فـآرغـﮧ يـومآ مـآ سيصلـوטּ ۶ـليـآ صـلآة لآ رڪو۶ لـهآ يـومآ مـآ سآכـتآج لد۶ـواتـڪم :( يـومآ مـآ سيصـبح ڪل شـئ ڪآטּ فـيآ مـטּ الذڪريـآت يـومآ مـآ سيـפֿـتفـﮯ صوتـﮯ مـטּ هذه الدטּـيآ قبل آטּ تآتـﮯ هذه اللـכـظـﮧ ۶ـذرآ لـمـטּ
      آפֿـطآءت فـﮯ כـقـﮧ - آبـڪيتـﮧ - جرכـتـﮧ - ظلمتـﮧ ڪل مآ آريده آטּ آرכـل بـפֿـير و صمت :( و آטּ تبقـﮯ لـيآ ذڪري פֿـير للآبـد </♥
      ّّّّّ


      تعليق


      • #4
        جزاااااااكم الله كل خير على حسن المرور الرائع
        ْ أَنْ لِي عُمْرَيِنْ .. لَ أَهْدَيْتُكَ عُمْرَاً
        وَعُمْرَاً عِشْتُهُ بِكَ وَلَكْ ...!!
        وَتـَّمْضِي بِـنَا الأَيَـامْ وَتتْـعاقَـب الأَسَابيعْ
        وَ تتَـوالى الشُهـُورْ ..
        وَ يقْتـَرِبْ مِنَّـا قُـدُوم شَهَـرْ الخَيـرْ
        وَ البَّـرَكَةْ وَالرَحْمَـاتْ ..
        وَ يَعْلُـو حِـدَاءْ المُؤمِنـينْ وَ دُعَاؤُهُمْ الخَـالِدْ :
        " .. اللـَّهُـمَّ بـَلِـغْـنَـا رَمَـضَـانْ " ..

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خير اخى وبارك الله فيك
          اللهم بلغنا ليلة القدر

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا يامحمد
            سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
            صدقه جاريه لروح اخويا الغالى الوحيد توفاه الله يوم
            10-10-2012 فى حادث أليم
            الرجاء قراءة الفاتحه له وان ربنا يرحمه ويدخله فسيح جناته

            تعليق


            • #7
              جزاااااااكم الله كل خير على حسن المرور الرائعو
              ْ أَنْ لِي عُمْرَيِنْ .. لَ أَهْدَيْتُكَ عُمْرَاً
              وَعُمْرَاً عِشْتُهُ بِكَ وَلَكْ ...!!
              وَتـَّمْضِي بِـنَا الأَيَـامْ وَتتْـعاقَـب الأَسَابيعْ
              وَ تتَـوالى الشُهـُورْ ..
              وَ يقْتـَرِبْ مِنَّـا قُـدُوم شَهَـرْ الخَيـرْ
              وَ البَّـرَكَةْ وَالرَحْمَـاتْ ..
              وَ يَعْلُـو حِـدَاءْ المُؤمِنـينْ وَ دُعَاؤُهُمْ الخَـالِدْ :
              " .. اللـَّهُـمَّ بـَلِـغْـنَـا رَمَـضَـانْ " ..

              تعليق


              • #8
                شكرا اخويه محمد يبارك الله بعمرك يارب
                سبحان الله وبحمده


                انا لله وانا اليه راجعون

                البقيه في حياتك يااحمد

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فى عمرك ياغاليه
                  منوراااااااااااااااااااااانى
                  ْ أَنْ لِي عُمْرَيِنْ .. لَ أَهْدَيْتُكَ عُمْرَاً
                  وَعُمْرَاً عِشْتُهُ بِكَ وَلَكْ ...!!
                  وَتـَّمْضِي بِـنَا الأَيَـامْ وَتتْـعاقَـب الأَسَابيعْ
                  وَ تتَـوالى الشُهـُورْ ..
                  وَ يقْتـَرِبْ مِنَّـا قُـدُوم شَهَـرْ الخَيـرْ
                  وَ البَّـرَكَةْ وَالرَحْمَـاتْ ..
                  وَ يَعْلُـو حِـدَاءْ المُؤمِنـينْ وَ دُعَاؤُهُمْ الخَـالِدْ :
                  " .. اللـَّهُـمَّ بـَلِـغْـنَـا رَمَـضَـانْ " ..

                  تعليق


                  • #10
                    رد: فضل العشر الاخيره من رمضاان ...وليلة القدر //

                    تحديث
                    ْ أَنْ لِي عُمْرَيِنْ .. لَ أَهْدَيْتُكَ عُمْرَاً
                    وَعُمْرَاً عِشْتُهُ بِكَ وَلَكْ ...!!
                    وَتـَّمْضِي بِـنَا الأَيَـامْ وَتتْـعاقَـب الأَسَابيعْ
                    وَ تتَـوالى الشُهـُورْ ..
                    وَ يقْتـَرِبْ مِنَّـا قُـدُوم شَهَـرْ الخَيـرْ
                    وَ البَّـرَكَةْ وَالرَحْمَـاتْ ..
                    وَ يَعْلُـو حِـدَاءْ المُؤمِنـينْ وَ دُعَاؤُهُمْ الخَـالِدْ :
                    " .. اللـَّهُـمَّ بـَلِـغْـنَـا رَمَـضَـانْ " ..

                    تعليق

                    يعمل...
                    X